موجز أنباء العالم ومستجداتة

الجيش الأمريكي يطلق تطويرًا واسع النطاق لمواجهة روسيا والصين

حقق مشروع مانهاتن عدد من الإنجازات للجيش الأمريكي في القرن العشرين، حيث أعطت الولايات المتحدة الأمريكية أولويتها واهتمامها للمشروع الجديد الذي يرقى إلى طموح الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث يعتمد قادة الجيش الأمريكي على النتائج التي منحتها ميزات كما حدث مع الأسلحة النووية .

صرح القائد الأمريكي للعمليات البحرية الأمريكية مايكل غيلداي في خطاب ألقاه يوم الخميس 5 ديسمبر 2019 أشار من خلاله أن القوات البحرية والقوات الجوية الأمريكية وحدتا جهودهما وميزانياتهما ، لتطوير شبكة جديدة تمامًا ستربط جميع الوحدات المتاحة بالفرعين العسكريين.

كما أشار أنه ستسمح التكنولوجيا لهذه الوحدات بالتواصل مع بعضها ومشاركة بيانات المستشعر ، وتحديد مواقف وحركات وتصرفات الخصم المحتملة. على أنه سيتم ضمان موثوقية الاتصال بين كل وحدة منفصلة عن طريق منصات غير مأهولة ، مثل الطائرات بدون طيار ، وطائرات E-2D Hawkeye .

أضاف مايكل غيلداي  :”أعتقد أن التحدي الأكبر الذي يواجهنا هو الانضمام إلى كل القيادة والسيطرة الرئيسية نحن نبني أسلحة متقنة ، ومنصات محصورة ، وعقد تحكم وسيطرة متشابكة ، لكن ليس لدينا شبكة كافية ، وهذا هو قطعة حاسمة ” .

ستسمح التكنولوجيا الجديدة التي أطلقتها أمريكا بنشر قواتها مع جعل عمل استخبارات العدو والاستطلاع عبر الاتصال عن الشبكة الجديدة حيث ستكون القوات الأمريكية المتفرقة في جميع أنحاء العالم  قادرة على الرد على أي هجوم على أي من قواتها باستخدام أسلحة طويلة المدى واستهداف ممكن بواسطة هذه الشبكة والتكنولوجيا.

وقال رئيس العمليات البحرية إنه من المتوقع أن تكون التكنولوجيا الجديدة جاهزة بين عامي 2033 و 2035 ، لكنه أشار إلى أنه سيكون من الأفضل إذا  تم تطويرهل لتعمل في وقت مبكر أكثر مما خطط لها .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد