موجز أنباء العالم ومستجداتة

ترامب يهدد بتصعيد العقوبات المفروضة على إيران “قريباً”

كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديد الولايات المتحدة بتصعيد العقوبات المفروضة على طهران، وندد مرة أخرى بالاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع القوى العالمية في عام 2015 , وجاء التهديد الأخير لترامب عبر تغريدة  اليوم الأربعاء في الوقت الذي عقدت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا طارئا لمناقشة البرنامج النووي الإيراني.

وقال الرئيس الايراني “ايران منذ فترة طويلة  ” تثري سرا” في انتهاك تام للاتفاق الرهيب الذي بلغ 150 مليار دولار الذي اقامه جون كيري وادارة اوباما. تذكر، تلك الصفقة كانت ستنتهي في عدد قصير من السنوات. وسيجري قريبا ً زيادة العقوبات، بشكل كبير”.

وردّت إيران على مزاعم الرئيس الأمريكي قائلة “ليس لدينا ما نخفيه” , وعلى الرغم من أنه تبين أن إيران كانت لديها مواقع تخصيب سرية قبل وقت طويل من الاتفاق النووي، إلا أن الاتفاق فرض أيضاً الإشراف النووي الأكثر تدخلاً على إيران في أي بلد، ولم يكن هناك أي اقتراح جدي بأن إيران تثريه سراً الآن.

وفي العام الماضي، تخلى ترامب من جانب واحد عن الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 وأعاد فرض عقوبات على البلاد.

وفي اجتماع مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الأربعاء، سعت الولايات المتحدة إلى الضغط على إيران بسبب انتهاكات الاتفاق النووي الدولي لعام 2015، متهمة إياها بالابتزاز وتعهدت بمواصلة العقوبات مع الاستمرار في عرض إجراء محادثات.

وقال الممثل الايراني لدى المنظمات الدولية في فيينا كاظم غريب العبادي في الاجتماع ان الاجراءات الاميركية “ليست مشروعة ولا قانونية” ولا يجب ان يقبلها المجتمع الدولي.

‘استراتيجية غير قابلة للتغيير’

ودعت الولايات المتحدة إلى عقد اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد أن أعلنت إيران الأسبوع الماضي أنها تجاوزت كمية اليورانيوم المنخفض التخصيب المسموح لها بتخزينها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى العالمية.

ومنذ ذلك الحين، أعلنت أيضا أنها بدأت تخصيب اليورانيوم بعد 3.67 في المائة من النقاء المسموح به، إلى 4.5 في المائة. وقد تحققت الوكالة من هذين التطورين.

قال الرئيس الايرانى حسن روحانى يوم الاربعاء ان اجراءات طهران تدخل فى اطار الاتفاق .

ومن جهة اخرى، قال مسؤول امني ايراني كبير اليوم الاربعاء ان ايران لن تتراجع عن قرارها بزيادة تخصيب اليورانيوم الى ما هو أبعد من الحدود حتى تحقق “حقوقها الكاملة” بموجب الاتفاق.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن علي شمخانى سكرتير المجلس الاعلى للامن القومى الايرانى قوله لمبعوث فرنسى اليوم ان قرار زيادة التخصيب يعد ” استراتيجية لا يمكن تغييرها ” .

وانتقد شمخاني القوى الاوروبية “لعدم وجود إرادة” في تخفيف العقوبات الاميركية.

وفي الوقت نفسه، تستعد واشنطن لعزل إيران لإجبارها على التفاوض حول الاتفاق النووي وبرنامجها الصاروخي وأعمالها في المنطقة.

وكان ترامب قد حذر إيران في وقت سابق من “توخي الحذر” في تخصيب اليورانيوم، قائلاً إن البلاد “لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً”. وكان وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو حذر في وقت سابق من زيادة العقوبات.

إيران تنفي السعي للحصول على أسلحة نووية وتشير إلى مرسوم ديني أصدره المرشد الأعلى علي حسيني خامنئي في أوائل العقد الأول من القرن الأول 2000 يمنع “إنتاج وتخزين واستخدام أسلحة الدمار الشامل، وعلى وجه التحديد الأسلحة النووية”.

وقد سخر المسؤولون والمراقبون الإيرانيون من مطالبة واشنطن الواضحة بأن تحترم إيران اتفاقاً تخلت عنه.

وقد شهد الاتفاق المتعدد الاطراف قبول ايران فرض قيود صارمة على برنامجها النووى والخضوع لعمليات التفتيش التى تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية مقابل رفع جزئي للعقوبات الدولية المعوقة .

لكن انسحاب ترامب من الاتفاق في 8 أيار/مايو 2018 – والعقوبات اللاحقة – حرم إيران من الفوائد الاقتصادية التي توقعتها ووجهت ضربة إضافية لاقتصادها.

وقد ناضلت الدول الاوروبية ، التى عارضت الخطوة الامريكية ، للرد .

وقال دبلوماسيون من عدة دول فى مجلس الوكالة انه فى الوقت الذى من المحتمل ان يتم فيه تبادل التبادلات النارية بين المبعوثين الايرانيين والامريكيين فى الاجتماع الذى عقد فى مقر الوكالة ، الا انهم لا يتوقعون ان يتخذ المجلس اى اجراء ملموس .

تنظر المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا في خطوتهم التالية، الممزقة بين الرغبة في إظهار استيائها من خرق إيران للاتفاق، وترغب في الحفاظ على اتفاق يوصف الموقعون في عام 2015 بأنه حيوي لمنع نشوب حرب أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط. شرقا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد