موجز أنباء العالم ومستجداتة

ترامب يقول إنه من الصعب الرغبة في التفاوض مع إيران

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه من الصعب عليه أن يرغب في إبرام اتفاق مع إيران، وقال إن الوضع يمكن أن يسير في أي من الاتجاهين بسهولة كبيرة.

وقد ادلى ترامب بهذه التصريحات يوم الاثنين خلال حديثه للصحفيين فى البيت الابيض وسط تصاعد التوتر بين طهران والقوى الغربية . وكانت وزارة الاستخبارات الايرانية اعلنت في وقت سابق اليوم الاثنين انها اعتقلت 17 جاسوسا اميركيا وحكمت على بعضهم بالاعدام، الا ان ترامب نفى هذه الانباء.

وقد تصاعدت التوترات منذ العام الماضي عندما سحب ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، المعروف رسمياً باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، وأعاد فرض العقوبات على البلاد. وقال ترامب إن الاتفاق لم يذهب بعيدا بما فيه الكفاية.

ومنذ ذلك الحين، قال ترامب علناً إنه مستعد لاجراء محادثات مع القادة الإيرانيين حول الاتفاق النووي وقضايا أمنية أخرى، لكن طهران قالت إنها غير مستعدة للمفاوضات في الوقت الذي لا تزال فيه العقوبات سارية.

وجاءت تصريحات ترامب بعد ان نشر التلفزيون الايراني صورا قال انها تظهر ضباط وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) الذين كانوا على اتصال بالجواسيس المشتبه بهم. وقالت وزارة الاستخبارات إنه تم اعتقال الجواسيس السبعة عشر خلال الأشهر الـ 12 حتى مارس/آذار 2019. وقد حُكم على بعضهم بالإعدام، وفقالتقرير آخر.

مثل هذه الإعلانات هي المعتادة في إيران وغالبا ما تصدر للاستهلاك المحلي. لكن التوقيت يشير إلى تصلب الموقف الإيراني مع تصاعد أزمة الخليج.

ووصف ترامب هذا الإعلان بأنه “كاذب تماماً” وقال إنه لا توجد “حقيقة صفرية” له وقال في تغريدة على تويتر: “المزيد من الأكاذيب والدعاية (مثل طائرة بدون طيار من دون طيار التي أسقطتها) التي طرحها نظام ديني فاشل بشكل سيء وليس لديه أي فكرة عما يجب القيام به. اقتصادهم قد مات، وسوف تزداد سوءا. إيران هي فوضى كاملة!

بريطانيا تدعو إلى إطلاق سراح ناقلة نفط تم ضبطها

ويأتي اعلان ايران قبل ساعات من اعلان المملكة المتحدة عن ردها على استيلاء ايران على ناقلة نفط بريطانية، وهي خطوة تصاعدت من حدة المواجهة التي استمرت ثلاثة اشهر وكادت تلفت الولايات المتحدة وايران الى نزاع عسكري تام. .

وفي لندن، قادت رئيسة الوزراء تيريزا ماي اجتماعا للجنة الطوارئ التابعة لكوبرا التابعة لحكومتها للرد على استيلاء قوات الكوماندوز الإيرانية على ناقلة ستينا إمبيرو يوم الجمعة، وذلك من على سطح السفينة من طائرات الهليكوبتر في مضيق هرمز.

وصرح المتحدث باسم مايو للصحفيين اليوم ” ان السفينة تم الاستيلاء عليها بادعاءات كاذبة وغير قانونية وانه يتعين على الايرانيين الافراج عنها وطاقمها على الفور ” .

واضاف ” اننا لا نسعى الى المواجهة مع ايران ولكن من غير المقبول والتصعيد ى للغاية الاستيلاء على سفينة تقوم باعمال مشروعة من خلال ممرات شحن معترف بها دوليا ” .

ومن المتوقع ان يكشف الوزراء البريطانيون عن خططهم فى خطاب امام البرلمان فى وقت لاحق اليوم  , ويقول خبراء إقليميون إن لندن ليس لديها سوى خيارات قليلة جيدة لممارسة النفوذ على إيران في الوقت الذي فرضت فيه واشنطن بالفعل أقصى العقوبات الاقتصادية الممكنة، حيث حظرت صادرات إيران العالمية من النفط.

الا ان هذا الحادث قد يدفع بريطانيا والدول الاخرى الى ان تكون اكثر استعدادا حيث طلبت واشنطن من حلفائها المترددين تقديم المزيد من السفن للمساعدة فى تأمين الخليج .

وردا على سؤال لشبكة فوكس نيوز حول اى دور امريكى محتمل بشأن الناقلة المضبوطة قال وزير الخارجية الامريكى مايك بومبيو ” ان المسؤولية … يقع على المملكة المتحدة لرعاية سفنهم “.

وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من التوترات المتزايدة عقب قرار واشنطن في أيار/مايو بسد الثغرات في العقوبات، مما منع فعلياً جميع البلدان من شراء النفط الإيراني , ومنذ ذلك الحين، كثفت إيران نشاطها النووي بما يتجاوز الحدود في الاتفاق، واتهمت واشنطن طهران بمهاجمة السفن في الخليج، وهو ما تنفيه إيران.

وفي يونيو/حزيران، وبعد أن أسقطت إيران طائرة أمريكية بدون طيار، أمر ترامب بشن هجمات جوية انتقامية، إلا أن أجهضها في اللحظة الأخيرة , وكانت الولايات المتحدة اعلنت الاسبوع الماضي انها اسقطت طائرة ايرانية بدون طيار نفتها طهران.

وعارضت بريطانيا وفرنسا والمانيا، الحلفاء الاوروبيون الرئيسيون لواشنطن، قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي وحاولوا البقاء محايدين. الا ان بريطانيا دخلت بشكل مباشر في المواجهة في الرابع من تموز/يوليو عندما استولت قوات المارينز الملكية على ناقلة نفط ايرانية قبالة جبل طارق بتهمة انتهاك العقوبات الاوروبية المفروضة على سوريا..

وهددت إيران مراراً بالرد على ذلك الحادث، ولم تخف سراً أن الاستيلاء على ستينا إمبيرو بعد أسبوعين كان يقصد به أن يكون خطوة انتقامية.

وفي الوقت الذي تدرس فيه بريطانيا خطوتها التالية، ظهر تسجيل اليوم الاحد للسفينة الحربية البريطانية الوحيدة في الخليج التي تبث اذاعة عبثا في محاولة لاقناع القوات الايرانية بعدم الصعود الى ستينا امبيرو. وقد أظهر ذلك الصعوبة التي قد تواجهها قوة بحرية متوسطة الحجم في حماية السفن في المضيق بين إيران وشبه الجزيرة العربية، وهي أهم مجرى مائي في تجارة النفط العالمية.

وتحاول الولايات المتحدة ، التى لديها حاملة طائرات وعدة سفن حربية اخرى فى المنطقة كجزء من اسطولها الخامس الذى يتخذ من البحرين مقرا له ، تجنيد دول اخرى للانضمام الى قوة عمل دولية لحماية النقل البحرى  , ذكرت مصادر مطلعة على هذه المسألة ان الولايات المتحدة تسعى جاهدة لكسب تأييد حلفائها لمبادرة لزيادة مراقبة ممرات شحن النفط في الشرق الاوسط خشية ان تزيد من حدة التوتر مع ايران.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد