موجز أنباء العالم ومستجداتة

الحكومة الليبية تضرب قاعدة جوية تستخدمها القوات الموالية لخليفة حفتر

ذكرت مصادر ليبية أن الحكومة الليبية المعترف بها دولياً ضربت اليوم قاعدة جوية تستخدمها القوات الموالية في نقل القوات والامدادات  للقائد العسكري المنشق خليفة حفتر .

وذكرت حكومة الوفاق الوطني التي تتخذ من طرابلس مقراً لها في موقع على الفيسبوك في وقت متأخر من يوم الجمعة إن “القوات الجوية ضربت تجمعا للمرتزقة في قاعدة الجفرة، ودمرت حظيرة للطائرات بدون طيار تابعة لبلد معاد”.

وقالت الوكالة ان قواتها دمرت ايضا مستودعا للذخائر واصابت طائرة نقل عسكرية من طراز اليوشن ايل- 76  , وأكدت قناة “ليبيا الهداث” التلفزيونية الموالية للحفتر أن القاعدة تعرضت للهجوم لكنها لم تعط مزيدا من التفاصيل.

وقال الجيش الوطني الليبي الذي نصب نفسه في حفتر إنه شن هجمات جوية على أهداف متعددة في مدينة مصراتة، التي يُسحب منها العديد من مقاتلي الحكومة.

ومنذ أن اجتازت القوات الحكومية الهجوم الأولي الذي شنته قوات حفتر، ظلت الخطوط الأمامية ثابتة إلى حد كبير، حيث لجأ الجانبان إلى الهجمات باستخدام الطائرات التي يوفرها مؤيديها الأجانب لتمتد المسافات الكبيرة بين السكان مراكز.

وكانت تركيا وقطر الداعمين الرئيسيين للحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة، في حين تدعم مصر و المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة حفتر.

وعلى الرغم من النداءات المتكررة من قبل وسطاء الأمم المتحدة ، الا ان القوى الكبرى لم تظهر اى مؤشر على استعدادها لفرض حظر متزايد على الاسلحة فى هذه الدولة الواقعة فى شمال افريقيا .

وفي الأسبوع الماضي، دعت فرنسا وبريطانيا ومصر والإمارات العربية المتحدة وإيطاليا والولايات المتحدة إلى وضع حد فوري للأعمال العدائية حول طرابلس، وحذرت من أن “الجماعات الإرهابية” تحاول استغلال الفراغ الأمني في ليبيا.

وفى بيان مشترك نادر حثت الدول الست الاطراف المتحاربة فى ليبيا على العودة الى عملية سياسية بوساطة الامم المتحدة تهدف الى اعادة السلام . وقال البيان “لا يمكن ان يكون هناك حل عسكري في ليبيا”.

وقد قتل ما يقرب من 1100 شخص وجرح أكثر من 5750 آخرين منذ بدء هجوم طرابلس، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. وقد فر أكثر من 000 100 مدني من ديارهم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد