موجز أنباء العالم ومستجداتة

القوات الكردية تشجب انسحاب القوات الأمريكية من سوريا

عين البلد- نددت القوات الديمقراطية السورية بالتحرك الأمريكي وتعهدت بالدفاع بأي ثمن، إذا نفذت تركيا هجوماً على الأراضي السورية الشمالية، وقد اتهمت القوات الكردية التي ساعدت الولايات المتحدة في هزيمة داعش في سوريا واشنطن بالتنصل من التزاماتها بسحب قواتها من شمال شرق البلاد وتمهيد الطريق لهجوم تركي علي منطقه يسيطر عليها الأكراد.

وفي بيان صدر يوم الاثنين تعهدت القوات الديمقراطية السورية أيضا بالدفاع عن أرضنا بأي ثمن، ووصفت الجماعة ما فعلته واشنطن بأنه طعنه في الظهر.

وكانت قوات الدفاع الذاتي، بقياده وحدات حماية الشعب الكردي ، الحليف الرئيسي لواشنطن في سوريا في الحرب ضد مجموعه الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). وخلال السنوات الأخيرة ، بسطوا سيطرتهم في شمال وشرق سوريا ، في منطقه شاسعه تمتد علي بعد 480 كيلومترا (300 ميلا) من نهر الفرات إلى الحدود العراقية.

لكن تركيا تعتبر القوات الكردية منظمة إرهابية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي شن حمله مسلحه دامت عقودا من أجل الحكم الذاتي في تركيا.

وجاءت بداية انسحاب القوات الأمريكية بعد بيان ادلي به البيت الأبيض في وقت متأخر من يوم الأحد بان الولايات الأمريكية لن تتدخل في العملية التركية التي هددت بها أنقرة منذ فتره طويلة. وجاء هذا الإعلان بعد مكالمة هاتفيه بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وفي أوائل أغسطس/أب، وافق الجيش الأمريكي، الذي تعهد بحماية قوات الدفاع الذاتي من هجوم تركي، في أوائل أغسطس/أب على آليه أمنية مع أنقرة، والتي بموجبها سيتم سحب القوات الكردية من الحدود التركية السورية و المنطقة الآمنة لعوده بعض اللاجئين ال3,600,000 الموجودين حاليا في تركيا.

وعقب الاتفاق ، دمرت قوات الدفاع الذاتي المواقع القتالية في شمال شرق سوريا، قبل أن تبدأ بالانسحاب من قرب الحدود.

لكن انقره ، التي لم يتم الوصول إليها بشكل متزايد بالقرب من الحدود الكردية، اتهمت واشنطن منذ فتره طويلة بان تتخذ “وقتا طويلا” للعمل علي الاتفاق الأمني ، وأعلن أردوغان في وقت سابق من هذا الأسبوع عن عمليه “جوية وبريه” وشيكه لأزاله منطقه “الإرهابيين” الحدودية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد