منوعات

أبو ذر الغفاري

أبو ذر الغفاري أول من اعتنق الإسلام، وهو واحد من الصحابة وكان ملازم للرسول محمد صلى الله عليه وسلم وقيل أن الرسول قال عنه عندما تأخر عن ركب غزوة تبوك أبو ذر الغفاري يموت وحيدا، ونوضح إليك أهم الأحاديث التي قالها الرسول صلى الله عليه وسلم عنه، وأهم الأحاديث التي رواها أبو ذر، والأهم أننا نوضح إليك قصة اعتناقه للإسلام.

نبذة عن أبو ذر الغفاري

إليك نبذة عن أبو ذر وأهم الصفات التي يتصف بها ومنها الآتي:

  • ورد عن اسم أبو ذر الكثير من الأسماء، وقيل أن الاسم الأصح هو جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام من بني غفار
  • وإذا كنت تتساءل من هي زوجة أبو ذر الغفاري فهي أم ذر.
  • قيل عن صفاته الخلقية أنه كان نحيف الجسم، وأسمر اللون، وشعره ذات لون أبيض، وكذلك لحيته كانت كثيفة وذات لون أبيض.
  • وكان يتصف بالشجاعة، وكان غزير العلم، وقال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم:” ما تُقِلُّ الغَبراءُ ولا تُظِلُّ الخضراءُ على ذي لهجةٍ أصدَقَ وأوفى مِن أبي ذرٍّ شبيهِ عيسى ابنِ مَريمَ”.
  • وكان أول الصحابة الملازمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الكثير من المشاهد.

قصة إسلام أبو ذر الغفاري

إليك قصة أبو ذر الغفاري كالآتي:

  • كان أبو ذر يرفض عبادة الأصنام، وحينما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم برسالته، قام بإرسال أخوه ليتأكد من صحة الحديث.
  • شجاعة أبو ذر الغفاري أهم الصفات التي يتمتع بها وعندما عاد أخوه وقال له أنه يأمر بمكارم الأخلاق.
  • ذهب أبو ذر إلى الرسول وعندما عرض عليه الرسول الإسلام قام بإعلان إسلامه أمام أهل قريش.
  • أبو ذر الغفاري عند الشيعة يرون فيه المثال للشخص الثوري المظلوم لأنه ثار ضد الخليفة عثمان بن عفان.
  • قصة أبو ذر الغفاري ومعاوية تتمثل في نصح أبو ذر لمعاوية بالحد من الترف وعدم التمادي فيه، ورد عليه معاوية بأنه على حق ولكنه لا يتمكن من فعل ذلك.

لماذا سمي أبو ذر الغفاري بهذا الاسم

  • سمي أبو ذر بهذا الاسم نسبة إلى شدة إيمانه حيث أنه كان يقوم بإزالة الذر وهو النمل ذات الحجم الصغير عن الطريق عندما يجده في الطريق.
  • وذلك حتى لا يقوم يدوسه بأقدامه، وكذلك حتى لا تدوسه أقدام الأخرين، وهذا سبب تسميته بهذا الاسم.

أحاديث رواها أبي ذر الغفاري

روى أبو ذر الغفاري الكثير من الأحاديث منها الآتي:

  • قال أبو ذر عن الصلاة:” قالَ لي رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ-: يا أَبَا ذَرٍّ إنَّه سَيَكونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ، فَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فإنْ صَلَّيْتَ لِوَقْتِهَا كَانَتْ لكَ نَافِلَةً، وإلَّا كُنْتَ قدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ”.
  • وقال أيضًا:” ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ: المَنَّانُ الذي لا يُعْطِي شيئًا إلَّا مَنَّهُ، والْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بالحَلِفِ الفاجِرِ، والْمُسْبِلُ إزارَهُ. وفي رواية: ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ ولا يَنْظُرُ إليهِم ولا يُزَكِّيهِمْ ولَهُمْ عَذابٌ ألِيمٌ”.
  • وقال:” قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ-: أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ العَمَلَ مِنَ الخَيْرِ، وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عليه؟ قالَ: تِلكَ عَاجِلُ بُشْرَى المُؤْمِنِ”.

حديث الرسول عن أبي ذر الغفاري

  • قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن تولي الإمارة:” يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الأمانة عليه فيها”.
  • وقال الرسول صلى الله عليه وسلم عنه أيضًا:” يا أبا ذر: إني أراك ضعيفًا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم”.
زر الذهاب إلى الأعلى